ويكيليكس: أمريكا هي مصدر شائعة هروب أردوغان ليلة الانقلاب

كشف مؤسس موقع "ويكيليكس" المتخصص في نشر الوثائق السرية عن الجهة التي زودت قناة "إن بي سي" بشائعة فرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى ألمانيا ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة، مشيرا إلى أن الغرض من إثارة الشائعة كان لتقوية الانقلابيين.
وقال "جوليان أسانج"، في لقاء تلفزيوني أجراه لقناة روسيا اليوم مع أفشين راتانزي في السفارة الإكوادورية في لندن: "في أثناء محاولة الانقلاب نشرت "إن بي سي" أن أردوغان في طريقه إلى ألمانيا طلبا للجوء، وأوضحت أن الخبر من مصادر عسكرية أمريكية"، متسائلاً: "ما الذي يحدث هنا؟ إن هذا الخبر انتشر في جميع أنحاء العالم، وكان من شأن هذا الخبر أن يزيد من قوة الانقلابيين، ذلك لأن فرار رئيس دولة ما يعني أنه فقد السيطرة في بلاده".

وفي جوابه على سؤال حول الأثر الذي من الممكن أن يتركه ترويج خبر من قناة تعرف بقربها من هيلاري كلينتون، هي المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية، ولا سيما أن تركيا تعد دولة حليفة لأمريكا في حلف الشمال الأطلسي، قال أستانج: "أظن أن أية دول من الممكن أن تعاني من مشاكل وصعوبات، وعملية الانقلاب كانت أمرا في غاية الجدية، المئات من البشر لقوا مصرعهم، الآلاف تم اعتقالهم، وبعضهم تم طردهم".
وأردف أسانج: "إن النقطة التي تم التوصل إليها من شأنها أن تدخل العلاقات بين "أنقرة وواشنطن" من جهة، وبين تركيا وحلف الشمال الأوروبي من جهة أخرى في مرحلة حرجة وخطرة جدا".

يشار إلى أن السفارة التركية في واشنطن قد أرسلت إلى قناة "إن بي سي" على خلفية ترويجها لخبر فرار أردوغان إلى ألمانيا ليلة محاولة الانقلاب، رسالة طالبتها فيها بالاعتذار، وجاء فيها: "ما قمتم بترويجه عمل صحفي غير مقبول".

ليست هناك تعليقات: