إيران تفتح قواعدها العسكرية أمام روسيا لقصف السوريين

أكد مسؤول إيراني رفيع أن بلاده وضعت منشآتها العسكرية تحت تصرف روسيا.
وقال رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، اليوم الثلاثاء، إن بلاده ستفتح منشآتها أمام روسيا لمحاربة ما أسماه "الإرهاب" في سوريا، في إشارة إلى فصائل الثوار المناهضة لنظام بشار الأسد.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في وقتس سابق، عن نشر قاذفات من طراز "تو - 22 إم 3" و "سو-34" في إيران، للاستعانة بها في توجيه ضربات ضد من المقاتلين في سوريا.
وقالت الوزارة إن القوات الجوية تمكنت من خلال هذه القاذفات، التي أقلعت من مدرج همدان في إيران، من تدمير 5 مخازن أسلحة وذخيرة ومعسكر تدريب ونقاط إدارة المقاتلين في حلب.
وأضافت أنه تم تدمير 3 نقاط رئيسية للمقاتلين التابعين للجماعات المسلحة في مناطق الجفرة ودير الزور في سوريا.
واعتبرت وزارة الدفاع الروسية أن نشر القاذفات الروسية من الأراضي الإيرانية يتيح فرصة تقليص زمن التحليق بنسبة 60%، عن إقلاعها السابق من المطار العسكري الواقع في جمهورية أوسيتيا الشمالية جنوبي روسيا، كما لا يمكن لقاعدة حميميم السورية استقبال هذا النوع من القاذفات الذي يعد من الأضخم في العالم، على حد قولها.
وفي تقريرها حول الخبر، ذكرت قناة روسيا 24 التلفزيونية المدعومة من الدولة أن روسيا نشرت قاذفات توبوليف-22 في قاعدة جوية بمدينة همدان الإيرانية، مشيرةً إلى أنه من غير الواضح عدد القاذفات التي أرسلتها روسيا للقاعدة.
ونشرت القناة لقطات غير مصحوبة بعبارات توضيحية تظهر ثلاث قاذفات على الأقل وطائرة نقل عسكرية روسية وإن لم يتضح أين أو متى التقطت هذه اللقطات.
ويبدو أن قرار موسكو بنشر هذه الأنواع من القاذفات في إيران جاء على خلفية الانتصارات الكبيرة التي حققتها فصائل الثوار مؤخرًا في حلب؛ حيث تمكنت من فك الحصار عن الأحياء المحررة في المدينة، فيما اعتبر صفعة قوية لنظام الأسد وحلفائه وأبرزهم موسكو التي تلقي بثقلها لدعم بشار الأسد.

ليست هناك تعليقات: