المغرب: طرد جمهورية الصحراوية من الاتحاد الإفريقي مسألة وقت

قال وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار إن وجود ما وصفه بالجمهورية الصحراوية المزعومة في الاتحاد الإفريقي أصبح مسألة وقت، مردفا أن لا أحد يؤمن بأن لها مستقبلا.

وقال مزوار في مؤتمر صحفي عقده عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة المغربية – وكان مصحوبا خلاله بالناطق الرسمي باسم الحكومة – إن "حضور الجمهورية الوهمية في الاتحاد الأفريقي مسألة وقت ولا أحد يؤمن بأن لها مستقبلا"، مضيفا أن لهم "ثلاثة عقود وهم يتجولون أمام الدول الأفريقية لذلك اتخذت العديد من الدول موقفا حاسما وأخرى تطلب بعض الوقت".

واعتبر مزوار أن الدول التي رفضت التوقيع على قرار إخراج الجمهورية الصحراوية من الاتحاد الإفريقي "تدعم مضمون البيان الذي تم التوقيع عليه من طرف 28 دولة وتعتبر أن هناك محطة ثانية تنتظرها للحسم في تواجد هذه الجمهورية المزعومة.".

وأكد أن المغرب "سيعمل على حسم تواجد الجمهورية المزعومة خلال ستة أشهر، حتى يناير المقبل، حيث سيتم تقديم طلب العضوية."

وكان ملك المغرب محمد السادس قد وجه رسالة إلى القمة 27 للاتحاد الأفريقي والتي انعقدت خلال الأيام الماضية في العاصمة الرواندية كيغالي، عبر فيها عن رغبة المغرب في العودة إلى الاتحاد الذي انسحبت منه في عام 1984 احتجاجا على عضوية "الجمهورية الصحراوية" التي أعلنتها جبهة البوليساريو من جانب واحد في عام 1976.

ليست هناك تعليقات: