المخابرات أمريكية: عملية تطهير في الجيش التركي إستهدفت "عملائنا"

رأى مدير المخابرات الوطنية الأمريكية جيمس كلابر، أن عملية التطهير الذي أجرتها تركيا على الجيش بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، شملت كثيراً من الضباط الأتراك كانوا حلفاء لواشنطن.
وجاء ذلك خلال حديث لـ"كلابر" مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتيل، في منتدى أسبن الأمن بولاية كولورادو الأمريكية، حيث قال إن "كثيراً من الذين كنا نتعامل معهم تم استبعادهم أو اعتقالهم.. ما من شك في أن ذلك سيحدث انتكاسة، ويجعل التعاون أكثر صعوبة مع الأتراك"، حسبما ذكرت رويترز.
وأضاف كلابر، أنه "كانت لدينا بالتأكيد علاقات مع كثير من الزعماء الأتراك والقادة العسكريين (على نحو خاص).. أنا قلق من مدى التأثير على تلك العلاقات، ونحن نواصل المضي قدماً".
وسُئل فوتيل، قائد القيادة المركزية الأمريكية، هل كان هناك عسكريون أتراك من الذين تعاملت معهم الولايات المتحدة رهن الاعتقال، فقال: "نعم أعتقد أن بعضهم في السجن".
وأجرت تركيا عملية تطهير واسعة في ثاني أكبر جيش بحلف شمال الأطلسي، بعد الانقلاب الفاشل الذي نجا منه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بأعجوبة من الاعتقال وربما القتل.
وتابع فوتيل أن العمليات المعتادة استؤنفت في إنجيرليك لكنه قلق من تأثير الانقلاب الفاشل "على المدى الطويل" على عمليات مكافحة الإرهاب، بحسب قوله.

ليست هناك تعليقات: