رئيس جهة تافيلات يخصص 300 مليون لشراء سيارات فارهة

تسود حالة من الاحتقان والاستياء العارم في صفوف المعارضة والجمعيات الحقوقية بجهة درعة تافيلالت، وذلك بعد تفجر فضيحة جديدة للحبيب الشوباني، الوزير السابق الذي كان مكلفا بالعلاقات مع البرلمان قبل إعفائه إثر فضيحة العلاقة المثيرة التي جمعته بـ”زميلته” في الحكومة سمية.

مصادر من الجهة أكدت، أن حالة غضب عارم تسود الجهة، وأن المعارضة عازمة على اتخاذ خطوات تصعيدية غير مسبوقة في مواجهة الحبيب الشوباني، بعد استفراده بالميزانية استفراد الذئب بالغنم، وتخصيصه لغلاف مالي يقدر بنحو 3 ملايين درهم، من أجل اقتناء 7 سيارات رباعية الدفع، من نوع “توارغ”، له ولعدد من “أحبابه” في رئاسة الجهة.

الشوباني الذي يواجه معارضة شديدة لاقتناء هذه السيارات، لا يزال مصرا على اقتناء هذا الأسطول من السيارات الفارهة، له ولأتباعه في مجلس الجهة، علما أن الشوباني ولا “إخوانه” في الجهة، هم في غنى عن سيارات مقتناة من المال العام، بالنظر إلى أن كل واحد منهم يتوفر على أكثر من رصيد بنكي سمين وعقارات هنا وهناك وممتلكات أخرى.

وما أثار استياء وسخط المعارضة، هو أن الجهة تعيش حالة من الفقر والعوز، وتغلب عليها الهشاشة وغياب فرص الشغل، بينما لا يرى الشوباني ومن معه، أي حرج في اقتناء سيارات فارهة على حساب هذه الطبقات المستضعفة.

إن ما يثير القلق أكثر، هو أن الشوباني نفسه، وحزبه، عندما كانوا في المعارضة، كان يعتبرون مثل هذا الإنفاق بمثابة إهدار للمال العام، وكانوا يعارضون من سبقهم أشد المعارضة، أما اليوم فقد صار حلالا مباحا.

ليست هناك تعليقات: