الصورة التي فجَّرت الأزمة بين مصر والمغرب

كشفت تقارير صحافية مصرية أن مجموعة من الصور التُقطتْ للملك محمد السادس عاهل المغرب، خلال زيارته الخاصة الحالية لتركيا؛ كانت كفيلة بتفجير أزمة كبيرة بين القاهرة والرباط، بعد أن هاجم الإعلام المصري ملك المغرب والزيارة؛ لكونها تتم لـ"عدو النظام اللدود" رئيس تركيا رجب طيب أردوغان.

وبحسب بوابة القاهرة؛ فإن الإعلام المغربي ردَّ الصاع صاعين لما اعتبره تدخلًا في شأن مغربي خاص جدًّا؛ حيث قام باللعب على "الوتر الحساس" وهو شرعية النظام المصري، وشن التليفزيون الحكومي الرسمي المغربي هجومًا عنيفًا على النظام بمصر، ووصفه بـ"الانقلابي" ووصف السيسي بـ"قائد الانقلاب"، ومرسي بـ"الرئيس الشرعي المنتخب".

من جانبهم، قال مراقبون: إن صورة واحدة فقط هي ما فجَّرت غضب الإعلام المصري المتربص والحساس بكل ما يتعلق بالشأن التركي. مضيفين أن "الصورة الأزمة" – إذا جاز التعبير- تظهر الملك محمد السادس وعائلته أثناء زيارة عائلية لرجب طيب أردوغان بمنزله، كما تظهر الحفاوة والجو العائلي الحميم بين أسرتين ربيْهما يحكمان اثنتين من أكبر الدول الإسلامية وأكثرها تأثيرًا في محيطهما الإقليمي.
أما بقية الصور التي سببت حساسية للإعلام المصري؛ فكانت عبارة عن صور شخصية للملك محمد السادس المعروف ببساطته وقربه من الناس وهو يتجول بملابس "كاجوال" مع أسرته في مولات تركيا وشوارعها، بحراسة بسيطة ويلتقط صورًا مع المارة.


ليست هناك تعليقات: