جارديان:سياسة "السيسي" قمعية فشلت في إخماد الحراك الثوري

رأت صحيفة بريطانية أنَّ اندلاع الاحتجاجات، الأحد، في مختلف أنحاء مصر، في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، يبرز أن الحملة الأمنية المشددة التي تشنها السلطات على المعارضة، والتي استمرت 18 شهرًا لم تقضِ بشكل تام على المشاعر الثورية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك قبل أربع سنوات.
وأضافت صحيفة جارديان أن غرفة عمليات المرصد المصري للحقوق والحريات لرصد انتهاكات ذكرى ثورة 25 يناير، ذكرت أن الساعات الماضية شهدت تطورًا ملحوظًا في عدد الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الجيش والشرطة بحق المتظاهرين علي مستوى عشر محافظات.
وأضاف المرصد، في بيان له، أنه وثق 221 حالة اعتقال، خرج منهم 35 سيدة كان قد تم اعتقالهم صباحًا في محافظة المنوفية، وتبقى 183 معتقلاً، منهم 34 سيدة و125 شابًا، متابعًا أن عدد حالات القتل ارتفعت لـ 15 حالة، وارتفعت عدد الإصابات إلي 168، منهم 43 خطيرة في كل من كفر الشيخ والمنيا والإسكندرية والقاهرة والجيزة بحسب الصحيفة.
وكشف المرصد عن مقتل 4 أشخاص من قوات الأمن، هم مجند وثلاث ضباط، وتم رصد 17 إصابة منهم ثلاث في انقلاب مدرعة ببلطيم.
وذكرت الصحيفة أنه بعد مرور أربع سنوات على الثورة المصرية، أُغلق ميدان التحرير، بما يعد تذكيرًا رمزيًا وماديًا لتشديد قبضة الأجهزة الأمنية بعد فترة وجيزة من تنفس الحرية عقب ثورة 25 يناير.
واختتمت الصحيفة بالقول إن بنية المحتجين الآن تبرز الخلافات التي قسمت مصر بعد توحيد ائتلاف القوى السياسية في المطالبة برحيل الرئيس المخلوع، حسني مبارك، حيث يجتمع الإسلاميون وغير الإسلاميين في مواقع مختلفة.

ليست هناك تعليقات: