فهمي هويدي : أزمة النخبة في إمساك العصا من المنتصف

قال الكاتب السياسي المصري فهمي هويدي إن أزمة النخبة أعم وأوسع نطاقا مما نتصور، حتى أزعم أنها من أخطر ما ابتلينا به في زماننا.
وأضاف هويدي في مقال نشرته صحيفة الشروق: المثقف إذا تخلى عن الاستماع إلى صوت ضميره وسوغ لنفسه أن يتخلى عن مسؤوليته في الجهر بكلمة الحق فإنه يخون رسالته ويفقد شرعيته.
وأشار هويدي إلى تنامي ظاهرة المثقفين الذين لجأوا إلى الإمساك بالعصي من الوسط، بحيث أصبحوا يضعون قدما في جانب والقدم الثانية في جانب آخر.
وأوضح أن هؤلاء المثقفين يطلقون جملة تحتمل التأويل ثم يفرون منها إلى ما يستبعد أي تأويل يفضى إلى الاشتباك ويخل بإطار الموالاة.
وأضاف: حتى إن أحدهم حين غاب عن المشهد بعض الوقت، فإنه برر غيابه بادعائه أن صمته بحد ذاته كان موقفا فيه رسالة أراد توجيهها إلى من يهمه الأمر.
وأشار إلى أن أحد الكتاب السوريين انتقد مثقفي بلاده الذين يعرفون جيدا طبيعة النظام القائم في دمشق، ومع ذلك فإنهم وقفوا على الحياد وحرصوا على أن يقدموا أنفسهم باعتبارهم من دعاة المعارضة الناعمة، على حد تعبيره. في نقده لهؤلاء.

ليست هناك تعليقات: